محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
573
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( فهل بلغكم أنّ الدّنيا سخت لهم نفسا بفدية أو أعانتهم بمعونة أو أحسنت لهم صحبة ) بهرههاى ناچيزى كه از دنيا گرفتهاند ، مرگ را از ايشان دور نساخت و از درد و رنج جان كندن نكاست و يار و همراهى برايشان نگشت . ( بل أرهقتهم بالفوادح و أوهنتهم بالقوارع و ضعضعتهم بالنّوائب و عفّرتهم للمناخر و وطئتهم بالمناسم و أعانت عليهم ريب المنون ) بلكه دنيا سبب اندوه و دردهايشان بود . ( فقد رأيتم تنكرها لمن دان لها و آثرها و أخلد إليها حين ظعنوا عنها لفراق الأبد ) آيا نمىبينيد ، آنانى كه به دنيا تكيه كرده و آن را الگوى برتر خويش قرار داده بودند ، از دنيا رفتند و ديگر بازنگشتند ؟ ( و هل زوّدتهم إلّا السّغب أو أحلّتهم إلّا الضّنك أو نوّرت لهم إلّا الظّلمة أو أعقبتهم إلّا النّدامة ) خوشى دنيا را به سوى گرسنگى و سختى و تاريكى و حسرت و اندوه نهادند و رفتند . ( أ فهذه تؤثرون ) آيا اين دنياى دردناك را برگزيده و آن بهشت خوش را فرو مىگذاريد ؟ ( فبئست الدّار لمن لم يتّهمها ) واى بر كسى كه از فريب دنيا نهراسد و پيامدهايش را در نظر نگيرد . ( و اتّعظوا فيها بالّذين قالوا من أشدّ منّا قوّة ) امام عليه السّلام به اين آيه شريفه اشاره دارد : « و اما عاديان به ناحق در زمين سربرافراشتند و گفتند از ما نيرومندتر كيست ؟ آيا ندانستهاند كه آن خدايى كه خلقشان كرده خود از ايشان نيرومندتر است و در نتيجه آيات ما را انكار مىكردند ؟ » « 1 » ( حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا ) مرده بىجان در تابوت گذارده و به گور سپرده مىشود . ( و انزلوا الأجداث فلا يدعون ضيفانا ) آنان در دنيا مهمان بودند و اما در گور بايد تا روز رستاخيز بمانند و منتظر باشند . ( و جعل لهم من الصّفيح
--> ( 1 ) . فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فصلت / 41 : 15 .